كتاب مقومات التكليف – المحتوى

المؤلفات - كتاب مقومات التكليف – المقوم السابع - الفقرة (6-6) : المحتوى

فهرس الموضوعات  مقدمة.......................................................................................................................  مقومات التكليف.......................................................................................................  نظرة في الكون.....................................................................................................  كيف نقرأ الكون ؟.................................................................................................  أسباب التقصير في حياة المسلمين......................................................................... متابعة القراءة

كتاب مقومات التكليف – المصادر والمراجع

المؤلفات - كتاب مقومات التكليف – المقوم السابع - الفقرة (5-6) : المصادر والمراجع

فهرس المصادر والمراجع ـ القرآن الكريم.  ـ تفسير القرطبي، دار الشعب، القاهرة، 1372 هـ، ط2، تحقيق أحمد عبد الحليم البردوني. ـ تفسير ابن كثير، دار الفكر، بيروت، 1401هـ.  ـ صحيح البخاري، دار ابن كثير، اليمامة، بيروت، 1407 هـ/1987م، ط3، تحقيق د.مصطفى ديب البغا.  ـ صحيح مسلم، دار إحياء التراث العربي، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي.  ـ سنن الترمذي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، تحقيق أحمد محمد متابعة القراءة

خاتمة

المؤلفات - كتاب مقومات التكليف – المقوم السابع - الفقرة (4-6) : خاتمة

 نحن في هذه الدنيا لنتعرف إلى الله تعالى ونعبده فنسعد بقربه وطاعته قال تعالى: ﴿ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ (سورة الذاريات) ومن أجل تحقيق تلك المهمة.....  - كان الكون مسخراً بكل ما فيه تعريفاً وتشريفاً، مجسداً لأسماء الله الحسنى وصفاته الفضلى ناطقاً بوجود الله ووحدانيته وكماله.  - وكان العقل أداةً لمعرفته تعالى من خلال إعماله في النظر والتأمل والتفكر في خلق الله وكلام الله متابعة القراءة

إدارة الوقت

المؤلفات - كتاب مقومات التكليف – المقوم السابع - الفقرة (3-6) : إدارة الوقت

العبرةُ ليست في إنفاقِ الوقتِ، بل في استثماره، فالوقتُ إذا أنفقناهُ ضاعَ، أما إذا استثمرناهُ فسينمو، ويُؤتِي ثمارَه في مستقبلِ حياتنا، وللأجيال القادمة. إذًا كيف يُنفقُ المسلمُ الزمنَ إنفاقاً استثماريًّا ؟ لئلاّ تُحقَّق به الخسارةُ، إنَّ هذا ما يسمَّى في المصطلح الحديث (إدارة الوقت). الوقتُ في حياةِ المسلمِ عبادةٌ ممتدَّةٌ، أمّا الوقتُ في الثقافةِ الغربيةِ، والنظرياتِ الماديةِ، متابعة القراءة

قيمة الزمن من خلال سورة العصر

المؤلفات - كتاب مقومات التكليف – المقوم السابع - الفقرة (2-6) : قيمة الزمن من خلال سورة العصر

في القرآن الكريم سورةٌ قصيرةٌ كان الإمامُ الشافعيُّ رحمه الله تعالى يقول عنها: ((لو تدبَّر الناسُ هذه السورة لَكَفَتْهُم )) [تفسير ابن كثير (4/548)] هذه السورةُ ترسمُ منهجًا كاملاً للحياة البشرية ، كما يريدُها خالقَ البشرية ، فعلى امتدادِ الزمانِ في جميعِ العصور ، وعلى امتدادِ المكانِ في جميع الدهور ، ليسَ أمامَ الإنسانِ إلا منهجٌ واحدٌ رابحٌ ، وطريق واحد سالك إلى جنةِ الخُلدِ ، وكلُّ ما متابعة القراءة

الزمن

المؤلفات - كتاب مقومات التكليف – المقوم السابع - الفقرة (1-6) : الزمن

حينما يتفكر الإنسان في خلق السماوات والأرض، يحكم من خلال مبادئ عقله أن لهذا الكون خالقاً عظيماً، ومربياً رحيماً ومسيّراً حكيماً . وأن هذا الخالق عظيم في خلقه، كامل في أفعاله، ومن لوازم كماله ألا يدع عباده بلا تعريف، ولا تبيين، ولا منهج من أمر، ونهي، وإعذار، وإنذار، ووعد، ووعيد، ولهذا بعث الله النبيين مبشرين ومنذرين، وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ففي الكتب متابعة القراءة

مسائل مهمة في التخيير

المؤلفات - كتاب مقومات التكليف – المقوم السادس - الفقرة (2-2) : مسائل مهمة في التخيير

المسألةُ الأولى: إنّ الإنسانَ مخيَّرٌ فيما كُلِّفَ به، ومسيَّرٌ فيما لم يكلَّفْ به، وهذا التسييرُ في صالحِه . هناك مجموعةٌ من الأمورِ لا يدَ للإنسانِ فيها، ولا اختيارَ، ومن أمثلتها: 1 – الأم والأب: فيمكنُ أن يكونَ الإنسانُ ابناً لثريٍّ يقدِّم له كلَّ ما يطلبه، ويمكنُ أن يكونَ ابناً لفقيرٍ لا يجدُ قوتَ يومِه . 2 – العصرُ الذي وُلِدَ فيه: فهناك إنسانٌ ابنُ الثلاثينيّاتِ، وهناك ابُن متابعة القراءة

حرية الاختيار

المؤلفات - كتاب مقومات التكليف – المقوم السادس - الفقرة (1-2) : حرية الاختيار

إنّ أخطرَ شيءٍ في الدينِ هو العقيدةُ، فإن صحّت صحّ العملُ، وإن صحّ العملُ بلغَ الإنسانُ الأملَ، وما من عقيدةٍ فاسدةٍ تشلُّ حركةَ الإنسانِ شلاًّ كاملاً، وتجعلُه قاعداً مستسلماً لمصيرِه المحتومِ كعقيدةِ الجبرِ، كأن يعتقدَ الإنسانُ أنّ اللهَ أجبرَه على كلّ أعمالِه، وسوف يحاسبُه عليها، مع أنه مجبَرٌ عليها، كما قال الشاعر: ألقاه في اليمِّ مكتوفاً وقال له إِيّاك إيّاك أن تبتلَّ بالماءِ متابعة القراءة

الشهوة

المؤلفات - كتاب مقومات التكليف – المقوم الخامس : الشهوة

الشهواتُ حياديّةٌ، وهي طريقٌ إلى اللهِ تعالى. رُكّب في كيانِ الإنسانِ هذه الشهواتُ، وقد يَفهمُ البعضُ أنّ هذه الشهواتِ أساسُ فسادِ العالَمِ، والحقيقةُ عكسُ ذلك، فلولا هذه الشهواتُ التي رُكِّبتْ فينا لما دخلنا الجنةَ، ثمّ إنّ هذه الشهواتِ حياديةٌ، إنها سُلَّمٌ يرقى الإنسانُ به إلى الجنةِ، أو دركاتٌ يهوي بها إلى النارِ، وهي بمنزلةِ محرِّكٍ يحرِّك المركبةَ، فإذا كان مع هذا المحرّكِ متابعة القراءة

منهج التلقي

المؤلفات - كتاب مقومات التكليف – المقوم الرابع - الفقرة (4-4) : منهج التلقي

يتلقَّى الإنسانُ خلالَ حياته مقولاتٍ ـ ولا نقول حقائقَ ـ لا تعدّ ولا تُحصى، وهذه المقولاتُ والطّروحاتُ التي يسمعها الإنسانُ من خلالِ علاقاته الاجتماعيةِ ونشاطاته المتعدّدةِ، هل يقبلُها كلّها أم يردّها ؟ إنْ قبِلها فبأيّ منهجٍ يقبلُها ؟ وإن ردّها كيف يردّها ؟ هل هناك من منهجٍ علميٍّ يكون حَكماً أو مقياساً لما ينبغي أن نقبلَ، ولما ينبغي أن نرفضَ ؟ فقد مضى على ظهورِ هذا الدينِ العظيمِ متابعة القراءة